نشر بتاريخ: 2025/08/30 ( آخر تحديث: 2025/08/30 الساعة: 14:06 )

تقرير: ارتفاع قياسي في عنف المستوطنين وجيش الاحتلال

نشر بتاريخ: 2025/08/30 (آخر تحديث: 2025/08/30 الساعة: 14:06)

الكوفية متابعات: ظهر تقرير اسبوعي أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن هناك ارتفاعا قياسيا هذا العام في عنف وارهاب المستوطنين وجيش الاحتلال وميليشيات بن غفير.

وأشار التقرير الى أن سلطات الاحتلال تزرع الخراب والدمار في الضفة وتتوسع في استخدام أدواتها الوحشية في جميع القرى والبلدات ، ومؤخرا وعلى مدار ايام كانت قرية المغيّر، الواقعة إلى شمال شرق مدينة رام الله ، مثالاً على ممارسات الاحتلال، تماماً كما كان عليه الحال في بلدتَي بروقين ودير بلوط في محافظة سلفيت وكفر مالك وبرقه في محافظة رام الله والبيرة وأم الخير في محافظة الخليل ودوما وقصره في محافظة نابلس وغيرها من القرى والبلدات في ريف الضفة المحتلة

واكد التقرير أن وتيرة الاستهداف الإسرائيلي لقرية المغيّر ازدادت منذ السابع من أكتوبر 2023 ، حيث يتناوب جيش الاحتلال ، وعصابات المستوطنين المسلّحين، على تنفيذ الاعتداءات على الأهالي، فضلاً عن تدمير البيوت ومحتوياتها، ومنع الحركة وإغلاق المحالّ التجارية والمرافق المهمّة، بما فيها الصحية والسطو على اراضيها .

وشدد التقرير الى ان جيش الاحتلال العامل في الضفة الفلسطينية، والذي تنتمي معظم عناصره لسكان المستوطنات هو شريك مباشر لمنظمات الاجرام اليهودية ، التي تنطلق من المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية .

ونقل التقرير توثيق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية منذ بداية عام 2025،أكثر من 1,000 هجوم شنّه المستوطنون الإسرائيليون في 230 تجمعًا سكانيًا في شتّى أرجاء الضفة الغربية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معًا، أكثر من 60 بالمائة منها في محافظات رام الله ونابلس والخليل.

وفي المجموع، قُتل 11 فلسطينيًا خلال هذه الهجمات، منهم خمسة على يد مستوطنين إسرائيليين، وخمسة على يد القوات الإسرائيلية، وواحد لا يزال من غير المعروف ما إذا كان قد قُتل على يد مستوطنين إسرائيليين أو القوات الإسرائيلية.

كما أُصيب 696 مواطنا خلال هذه الهجمات، منهم 473 على يد مستوطنين إسرائيليين، و217 على يد القوات الإسرائيلية، وستة لا يزال من غير المعروف ما إذا كانوا قد أُصيبوا على يد مستوطنين إسرائيليين أو القوات الإسرائيلية. وبالمقارنة، قُتل 11 فلسطينيًا في هجمات شنها المستوطنون في عام 2024، منهم ثلاثة على يد مستوطنين إسرائيليين، واثنان على يد القوات الإسرائيلية، وستة لا يزال من غير المعروف ما إذا كانوا قد قُتلوا على يد مستوطنين إسرائيليين أو القوات الإسرائيلية.

كما أُصيبَ 486 مواطنا في هجمات شنّها المستوطنون العام الماضي، منهم 362 على يد مستوطنين إسرائيليين، و115 على يد القوات الإسرائيلية، وتسعة لا يزال من غير المعروف ما إذا كانوا قد أُصيبوا على يد المستوطنين الإسرائيليين أو القوات الإسرائيلية.