أهالي أسرى غزة يعتصمون أمام الصليب الأحمر للمطالبة بكشف مصير أبنائهم
نشر بتاريخ: 2026/01/12 (آخر تحديث: 2026/01/13 الساعة: 00:32)

متابعات: نفّذ أهالي أسرى فلسطينيين، الاثنين، اعتصامًا أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، تعبيرًا عن تضامنهم مع أبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال الاعتصام، طالب الأهالي اللجنة بالكشف عن مصير الأسرى، وتوضيح أوضاعهم داخل المعتقلات الإسرائيلية، في ظل الغموض الذي يلف هذا الملف.

وتعيش عائلات الأسرى حالة من القلق المستمر نتيجة محدودية إمكانات التواصل وغياب معلومات رسمية دقيقة، إذ تطول فترات الانتظار دون الحصول على إجابات، ما يزيد من المخاوف الإنسانية والقانونية المتعلقة بمصير أبنائهم.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، في تصريح صحفي، إن “الأولوية بالنسبة للجنة في الوقت الحالي تتمثل في متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على الوصول إليهم”.

وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت أظهرت فيه معطيات نشرتها مؤسسات الأسرى الفلسطينية وجود 1460 أسيرًا، وفق ما أعلنته إسرائيل ضمن اتفاق وقف الحرب على غزة، من بينهم 1220 معتقلًا، غالبيتهم من القطاع، وتصنّفهم إدارة السجون الإسرائيلية ضمن ما يُعرف بـ“المقاتلين غير الشرعيين”.

وبينما جرى الإفراج عن 3745 أسيرًا فلسطينيًا خلال عمليات التبادل التي نُفذت عام 2025، لا تزال سجون الاحتلال تضم آلاف المعتقلين، من بينهم نحو 9300 يخضعون للاعتقال الإداري، بحسب إحصائيات صادرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي السياق ذاته، تتصاعد مخاوف الأهالي مع الإعلان عن استشهاد 50 أسيرًا من قطاع غزة داخل السجون، ضمن 86 شهيدًا من الحركة الأسيرة ارتقوا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية والتعذيب الممنهج، وفق تقارير حقوقية.