السجن 20 شهراً لصحفية مقدسية بعد أكثر من عام من الحبس المنزلي
نشر بتاريخ: 2026/06/07 (آخر تحديث: 2026/06/07 الساعة: 18:10)

أصدرت محكمة إسرائيلية، اليوم الأحد، حكماً بالسجن الفعلي لمدة 20 شهراً بحق الصحفية المقدسية بيان الجعبة، إضافة إلى 6 أشهر سجن مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وفرض غرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل.

كما قررت المحكمة بدء تنفيذ عقوبة السجن بتاريخ 6 أيلول المقبل، بعد إدانتها بتهم تتعلق بـ"التحريض وتأييد منظمة إرهابية"، على خلفية منشورات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الجعبة في 28 شباط 2025 من داخل المسجد الأقصى المبارك، أثناء تواجدها برفقة زوجها الصحفي محمد الصادق وطفلتيها، خلال متابعة تحري هلال شهر رمضان، وأُفرج عنها لاحقاً بعد ساعات من التحقيق نظراً لوضعها الصحي، إذ كانت في الشهر الأخير من حمل صنّف على أنه "خطر"، على أن توضع لاحقاً قيد الحبس المنزلي مع منع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 20 آذار 2025، قُدمت ضدها لائحة اتهام تضمنت بنوداً تتعلق بـ"التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأييد ودعم والانتماء لمنظمة إرهابية"، استناداً إلى منشورات على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام" خلال أعوام 2021–2024، إضافة إلى صور شخصية لها داخل المسجد الأقصى.

وخضعت الجعبة خلال فترة الحبس المنزلي التي استمرت لأكثر من عام وثلاثة أشهر لقيود مشددة، في وقت أنجبت طفلها الثالث خلال هذه الفترة، وأجبرت على المثول المتكرر أمام جلسات المحكمة.

وعُقدت خلال الأشهر الماضية نحو 13 جلسة قضائية في ملفها، شملت تقديم وتعديل لائحة الاتهام والاستماع إلى شهود، قبل صدور الحكم النهائي اليوم.

ومن المقرر أن يتقدم محاميها باستئناف على القرار خلال الفترة المقبلة