ترحيب أممي باتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف لإطلاق النار في المنطقة
نشر بتاريخ: 2026/06/15 (آخر تحديث: 2026/06/16 الساعة: 00:22)

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق الجديد للسلام بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه “خطوة حاسمة” على طريق إنهاء النزاع القائم. وبحسب بيان صادر عن المتحدث الرسمي، ينص الاتفاق على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار شامل لاستئناف المفاوضات المستقبلية بين الأطراف المعنية.

وأعرب غوتيريش عن تقديره للجهود الإقليمية التي ساهمت في إنجاح المحادثات، والتي شملت باكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة لدعم مسار يؤدي إلى سلام شامل ومستدام في المنطقة.

ويأتي هذا الاتفاق عقب تصعيد بدأ في أواخر شباط/فبراير الماضي، إثر هجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران، لترد الأخيرة باستهداف إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، ما أدى إلى اضطراب واسع وصل إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية. ورغم التهدئة التي أُقرت في نيسان/أبريل، استمرت المنطقة في تسجيل مناوشات متقطعة شملت تبادلاً محدوداً للضربات خلال الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل، أدان غوتيريش بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية على بيروت، محذراً من التداعيات الخطيرة لتفاقم الصراع على الاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن أزمة لبنان اندلعت عقب قيام حزب الله بفتح النار على إسرائيل في 2 آذار/مارس، رداً على القصف الأمريكي الإسرائيلي لإيران.

من جانبه، رحّب المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالاتفاق، داعياً خلال جلسة في مجلس حقوق الإنسان إلى ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من جميع الأطراف، والعمل على تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم ومستقر.