طهران - أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الأحد، أن قطاع النفط الإيراني سيشكل الاختبار الحاسم لأي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، في حال التزمت الأطراف الغربية بتنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الجانبين.
ونقلت وكالة "شانا" التابعة لوزارة النفط الإيرانية عن باك نجاد قوله إن قطاع النفط الإيراني في مرحلة ما بعد الاتفاق سيوفر فرصاً استثمارية ضخمة للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى وجود مئات المشاريع الاستثمارية الجاهزة، إلى جانب عقود شراكة فنية وتشغيلية يمكن توقيعها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن رفع القيود عن القطاع النفطي الإيراني من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام الشركات الدولية للمشاركة في مشاريع تطوير وإنتاج الطاقة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار بأسواق الطاقة العالمية.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران 2026 التوصل إلى اتفاق من 14 بنداً عبر مسار تفاوضي جرى بوساطة باكستان، يهدف إلى وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ودخل الاتفاق، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران 2026، عقب توقيعه إلكترونياً من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.