توغل إسرائيلي محدود بريف القنيطرة الجنوبي
نشر بتاريخ: 2026/08/02 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 15:45)

متابعات: توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بشكل محدود في منطقة ريف القنيطرة الجنوبي، جنوب سوريا، ونصبت حاجزًا عسكريًا لتفتيش المارّة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن قوة إسرائيلية توغلت، اليوم، على طريق الحيران– الرفيد بريف القنيطرة ‏الجنوبي، ونصبت حاجزًا لتفتيش المارة.‏

وأوضحت "سانا" أن قوة تابعة للاحتلال، مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية، ‏عمدت خلال توغلها على الطريق المذكور إلى إقامة حاجز مؤقت وتفتيش المارة ‏والمركبات العابرة.‏

وكانت قوة إسرائيلية، قد توغلت  في قرية العجرف بريف القنيطرة ‏الشمالي ونصبت حاجزًا على الطريق، وقامت بتفتيش المارة، كما ركّبت كاميرا مراقبة ‏كبيرة في أحد المواقع قبل أن تنسحب من المنطقة وتفكك الكاميرا مرة أخرى.‏

وفي سياق متصل، توغلت قوة أخرى صباح السبت في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، ‏ونصبت حاجزًا مؤقتًا على جسر وادي الرقاد، وفتشت أحد المنازل السكنية قبل أن ‏تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي عمليات اعتقال.‏

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ونصف، انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة ‏‏‏‏‏‏‏‏في الجنوب السوري، ‏‏‏‏‏‏‏‏واعتداءاته على الأهالي، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتجريف ‏‏‏‏‏‏‏‏للأراضي وقصف مدفعي.‏

وتشهد مناطق جنوبي سورية، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

وصعّدت "إسرائيل" من تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

وتطالب سوريا، باستمرار، بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها "باطلة ولاغية"، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.