احتجاجات في غلاسكو ضد استثمارات "باركليز" المرتبطة بصناعة الأسلحة الإسرائيلية
نشر بتاريخ: 2026/08/05 (آخر تحديث: 2026/08/05 الساعة: 13:25)

غلاسكو - نظم ناشطون ومتضامنون مع القضية الفلسطينية تظاهرة أمام أحد فروع بنك "باركليز" في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، بالتزامن مع زيارة الرئيس التنفيذي للبنك سي. إس. فينكاتاكريشنان، احتجاجًا على استمرار الاستثمارات المالية للمصرف في شركات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي وصناعة الأسلحة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد باستمرار استثمارات البنك في شركات يقولون إنها تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتساهم في تمويل الحرب على الفلسطينيين، كما حملت اللافتات أرقامًا تشير إلى ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان على قطاع غزة.

وتأتي التظاهرة ضمن حملة شعبية متواصلة تستهدف بنك "باركليز" منذ نحو عامين، على خلفية امتلاكه أسهمًا تتجاوز قيمتها ملياري جنيه إسترليني في شركات مرتبطة بقطاع الصناعات العسكرية، والتي يتهمها ناشطون بتزويد إسرائيل بالأسلحة والمعدات العسكرية.

وشهدت الحملة خلال الفترة الماضية سلسلة فعاليات احتجاجية في مدن بريطانية عدة، تضمنت استهداف فروع للبنك برش الطلاء وتحطيم النوافذ، للمطالبة بوقف الاستثمارات وسحب الأموال من الشركات المرتبطة بالقطاع العسكري الإسرائيلي.

ويأتي التحرك في أعقاب دفاع إدارة البنك عن استمرار تمويلها لقطاع الصناعات الدفاعية ومبيعات السلاح، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن دعم "الأمن"، وهو ما يرفضه المحتجون الذين يؤكدون أن هذه الاستثمارات تجعل المصرف شريكًا في دعم العدوان والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.