أكسيوس تكشف عن خطة خطة كوشنر لنزع سلاح حماس
نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 18:11)

متابعات: كشف جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، خلال لقائمها الذي عقد يوم الاثنين، المسار الذي ستتخده عملية نزع سلاح حركة "حماس" في غزة.

وأوضح كوشنر لنتنياهو أن عملية نزع السلاح ستتم على 3 مراحل: في الأولى تُسلِّم حركة "حماس" أسلحتها إلى حكومة "التكنوقراط"، وفي المرحلة الثانية ستقوم الحكومة بدورها بتسليم الأسلحة إلى "قوة دولية لتحقيق الاستقرار"، وفي المرحلة الثالثة ستتولى هذه القوة الدولية تدمير الأسلحة.

وصرح مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" بأن كوشنر أبلغ نتنياهو بأن الولايات المتحدة ترغب في اتخاذ إسرائيل "خطوات صغيرة" في قطاع غزة؛ وذلك لاختبار مدى جدية التزام حركة "حماس" بالبدء في نزع سلاحها.

وذكر المصدر أن الاجتماع عقد في ظل شكوك عميقة تساور نتنياهو بشأن الخطة الأمريكية لغزة، وقبيل انتخابات مقررة في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وهي ظروف تجعل الزعيم الإسرائيلي متردداً في تقديم تنازلات كبيرة بشأن هذه القضية الحساسة سياسياً.

وبحسب الموقع، فإنه في حين ساعد الاجتماع في إزالة سوء الفهم، ومعالجة بعض مخاوف نتنياهو، والتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن كيفية المضي قدماً، فإنه أدى أيضاً إلى بلورة الخلافات المتبقية وأظهر بوضوح مدى صعوبة إحراز تقدم على المدى القريب.

وخلال الاجتماع، أبدى نتنياهو تشككاً كبيراً في مدى التزام حركة "حماس" بنزع السلاح، وسأل مستشار الرئيس الأمريكي عن سبب اجتماعه بقادة الحركة في مصر، الأحد.

وذكر مسؤول أمريكي أن كوشنر أوضح لنتنياهو أهمية الاستماع إليهم مباشرةً لمعرفة ما إذا كانوا مستعدين للمضي قدماً في عملية نزع السلاح، في إشارة إلى قادة حركة "حماس".

ونقل مسؤول أمريكي عن كوشنر قوله لنتنياهو: "في المرة الأخيرة التي التقيتُ فيها أنا وستيف ويتكوف بقادة حماس، أدى ذلك إلى إطلاق سراح جميع الرهائن"؛ وكان يشير بذلك إلى الإفراج -العام الماضي- عن بقية الرهائن الذين احتُجزوا خلال هجمات 7 أكتوبر 2023.

وصرّح مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع على الاجتماع بأن المناخ السياسي في إسرائيل، قبيل انتخابات أكتوبر، قد ولّد حالة كبيرة من الريبة لدى الجانب الإسرائيلي؛ ولا سيما في ظل هجوم المعارضة الإسرائيلية على نتنياهو بسبب تقديمه تنازلات بشأن غزة.

وذكر المسؤول الأمريكي والمصدر الآخر لموقع "أكسيوس" أن جانباً كبيراً من الاجتماع ركّز على شرح خطة السلام، وتوضيح المفاهيم الخاطئة، ومعالجة مخاوف نتنياهو.

وخلال الاجتماع، عرض نتنياهو على كوشنر استطلاعين للرأي العام؛ أظهر أحدهما أن غالبية الإسرائيليين يعارضون إعادة إعمار غزة قبل تجريد القطاع من السلاح، بينما كشف الآخر أن معظم الإسرائيليين يؤيدون مواصلة الضربات ضد التهديدات الوشيكة القادمة من غزة.

وذكر المسؤول الأمريكي أن كوشنر أبلغ نتنياهو بأن الولايات المتحدة لا تتوقع من إسرائيل الامتناع عن التحرك ضد التهديدات الوشيكة التي تشكلها حركة "حماس"، مشدداً على أن الخطة التي وضعها فريق ترامب للسلام تنص على ألا تبدأ عملية إعادة الإعمار إلا بعد إتمام عملية التجريد من السلاح.