جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 في دبي
نشر بتاريخ: 2026/08/25 (آخر تحديث: 2026/08/25 الساعة: 19:58)

حققت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنجازاً إنسانياً وطبياً استثنائياً بفوزها بالمركز الأول في بطولة كأس العالم للإسعافات الأولية لعام 2026، التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة بمدينة دبي، تحت مظلة وإشراف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC).

وشهدت البطولة منافسة محتدمة شارك فيها 162 فريقاً يمثلون 85 جمعية وطنية من 5 أقاليم حول العالم. وتوزعت المنافسات والتحديات الإقليمية والدولية للمسابقة على ثلاثة محاور رئيسية:

* الابتكار في الإسعافات الأولية والإنعاش.

* الاستجابة للطوارئ القائمة على محاكاة السيناريوهات المعقدة.

* حملات التوعية العامة وبناء القدرات المجتمعية.

وجاء تتويج الهلال الأحمر الفلسطيني بالمركز الأول عالمياً (والذي تشاركه مناصفة مع جمعية الصليب الأحمر الصيني) تقديراً للمستوى العالي والاحترافية الكبيرة التي أظهرها طاقم الإسعاف والطوارئ المشارك، واستجابته السريعة والحلول المبتكرة التي قدمها في التعامل مع مختلف السيناريوهات الحرجة والمحاكاة الميدانية، إضافة إلى تميزه في البرامج المجتمعية التوعوية.

إشادة دولية واستثنائية

وفي كلمة موجّهة للجمعيات الوطنية المشاركة، عبّر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن بالغ تقديره للجهود المبذولة، وجاء في رسالته الرسمية:

"يتقدم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بخالص تحياته وتقديره الصادق لكل جمعية وطنية شاركت في هذا الحدث العالمي. لقد أرسى تفانيكم الثابت وروحكم الابتكارية والتزامكم برفع مستوى الوعي بالإسعافات الأولية المنقذة للحياة مثالاً ملهماً يُحتذى به.

لقد أظهرت الفرق المشاركة مستويات استثنائية من الجودة والاحترافية التي جعلت عملية التقييم والاختيار النهائي صارمة ودقيقة للغاية. ويسرنا الإعلان عن الفائزين الذين تميزوا بحلولهم المبتكرة واستراتيجياتهم الفعالة في الاستجابة للحالات الطارئة."

يُذكر أن بطولة كأس العالم للإسعافات الأولية تُعد الحدث الأبرز عالمياً لتعزيز وتطوير مجالات الإسعاف والإنعاش، وتبادل الخبرات الميدانية بين كوادر الشبكة الإنسانية العالمية.

ويُجسّد هذا الفوز قدرة كوادر وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني على التميز والإبداع ورسم معالم الريادة في الميادين الإنسانية والتطوعية كافة، بالرغم من كل التحديات والصعاب الميدانية.