فلسطين تحب الإمارات
نشر بتاريخ: 2026/08/30 (آخر تحديث: 2026/08/30 الساعة: 16:10)

بمناسبة انطلاق الفعالية الكبرى بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، بعنوان: "الإمارات تحب فلسطين"، في التاسع والعشرين من أغسطس بمشاركة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش الإماراتي، التي استقطبت أكثر من 50 ألف مشارك في حضور الفعالية في مركز دبي للمعارض في مدينة إكسبو ، واحتفاء الإمارات بالثقافة والتراث الوطني الفلسطيني، لا بد أن يكون هناك وفاء ورد للعرفان والجميل لدولة الإمارات قادة وحكومة وشعبا ومؤسسات ، امارات الخير والعطاء التي لم تتوانى يوما في تقديم الدعم والمؤازرة للشعب الفلسطيني على كافة الصعد والمستويات.

إن دولة الإمارات الشقيقة ومنذ عهد المؤسس الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله واسكنه فسيح جناته ، ووصولا إلى الشيخ محمد بن زايد حفظه الله ورعاه، كانت ومازالت الإمارات نموذجا إنسانيا متميزا في مد يد العون والمساعدة والعطاء الدائم والمستمر لشعبنا الفلسطيني بأكمله، وخصوصًا في قطاع غزة على إثر اندلاع حرب السابع من أكتوبر، وما رافقه من نكبة ودمار ألمت في سكان غزة ، فكانت الإمارات السباقة بكافة مؤسساتها الخيرية الداعم الأول لغزة من خلال تقديم كافة ما يلزم لسكان قطاع غزة من احتياجات ومتطلبات إغاثية إنسانية وصحية ولوجوستية ، وكان للامارات الدور الهام والملحوظ في إنقاذ غزة من الجوع ووجع التشريد والنزوح ، ضمن لمسة إنسانية مشكورة كان ومازال عنوانها مواصلة زمام المبادرة الخيرية والإغاثية ، انطلاقا من محبة الإمارات لفلسطين.

في محبة فلسطين للامارات نكتب بكل وفاء ومحبة لإمارات الخير والعطاء النموذج الإنساني النبيل دولة وشعبا ومؤسسات ، الذين وقفوا وقفة عز وشهامة مع فلسطين وغزة المنكوبة ولم يتركوها تصارع الموت جوعا وعطشا ومرضا ونزوحا وتشريدا ، بل قدموا كل المستطاع من أجل أن تحيا غزة ، وتنطلق بعيون الأمل للغد الأجمل نحو مستقبل وطن ، بعيون فلسطينية كلها محبة واحترام وتقدير لدولة الإمارات الشقيقة.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة، تعتبر من أوائل الدول بل من أهمهم ، التي تعمل بشكل مستمر ومتواصل في دعم شعبنا الفلسطيني، من منطلق أن الإمارات تؤمن بأن هناك شعبا شقيقا عربيا فلسطينيا يستحق الحياة.

إن مزايا وعطاء وخير الإمارات لا يعد ولا يحصى ولا يقدر بثمن ، لأن الامارت العنوان لمعنى الإنسان أولا، الإنسان التي تدرك الإمارات قيمته، وتعمل على الأخذ بيده واستنهاضه وتوفير له حياة كريمة من أجل افضل مستقبل.

رسالتنا...

رسالتنا... رسالة محبة واحترام وتقدير من فلسطين للإمارات، ورسالة محبة من غزة التي ستبقى حافظة لعهد الود والوفاء والعطاء للإمارات دولة وحكومة وشعبا.