عماد محسن: دحلان أربك مشروع الليكود.. ونتنياهو يشن هجومه للهروب من مأزقه
نشر بتاريخ: 2026/09/10 (آخر تحديث: 2026/09/10 الساعة: 20:53)

قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، إن الهجوم الإسرائيلي الحاد على القائد محمد دحلان يأتي في ظل أزمة سياسية وانتخابية متصاعدة يعيشها حزب الليكود، مشيرًا إلى أن الحزب يواجه خطر الانزياح من دائرة الحكم، فيما يقترب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من استحقاقات قضائية قد تقوده إلى الإدانة والسجن.

وأوضح محسن أن حكومة الليكود واليمين المتطرف، وبعد عجزها عن الخروج من مسؤوليتها السياسية عن أحداث السابع من أكتوبر، تحاول البحث عن مخارج من أزمتها عبر شن هجوم على القائد محمد دحلان، في ظل دوره الريادي في قطاع غزة، وإسهاماته في توفير أشكال متعددة من الإغاثة والإسناد للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن المخطط الإسرائيلي الرامي إلى تهجير سكان قطاع غزة ما زال قائمًا، مؤكدًا أن القائد دحلان عمل بإخلاص لمواجهة هذه المخططات من خلال تعزيز صمود الفلسطينيين، وتقديم الإسناد والمساعدات وتنفيذ مشاريع الإغاثة في القطاع.

وأشار محسن إلى أن الحضور الوطني للقائد محمد دحلان، ودوره بين القوى الوطنية الفلسطينية، إلى جانب علاقاته بالمحيط العربي والإقليمي، وما وصفه بالتوافق الدولي على مركزية دوره، جعل منه هدفًا للهجوم الإسرائيلي، معتبرًا أن هذا الحضور "أصاب المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي في مقتل".

وأكد أن القائد محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ومعه قيادات وكوادر وأعضاء ومنتسبو ومؤيدو التيار، يدركون طبيعة المأزق الذي تواجهه الحكومة الإسرائيلية، ومآلات الصراع الداخلي في إسرائيل، مؤكدًا أن الفلسطينيين ليسوا طرفًا في هذا الصراع.

وشدد محسن على أن دحلان ينظر إلى إسرائيل باعتبارها دولة احتلال تمارس بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة سياسات الإبادة والمجازر الجماعية والتجويع وغيرها من أشكال القهر، إلى جانب سياسات الضم والتهويد في القدس والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وأوضح أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح "غير مهتم بتأييد حزب على حساب حزب، أو قائمة انتخابية على أخرى، أو التدخل في انتخابات الكنيست"، مؤكدًا أن اهتمام التيار ينصب على وقف الاحتلال عن مواصلة سياسات القمع والقهر والهجوم على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.

وختم محسن بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة يبقى مرتبطًا بحقوق الشعب الفلسطيني، قائلًا إن على إسرائيل أن تدرك أنه "لا أمن ولا سلام ولا استقرار في هذه المنطقة من العالم ما لم ينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام والاستقرار والحرية".