صانعة المحتوى الرقمي السيدة راشيل" تتبرع بمليون دولار لدعم الفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2026/09/19 (آخر تحديث: 2026/09/19 الساعة: 14:39)

متابعات: خطت نجمة المحتوى الرقمي الشهيرة للأطفال "السيدة راشيل" خطوة تضامنية بارزة، مُعلنة عن تقديم تبرع بقيمة مليون دولار لصالح منظمات إنسانية تدعم الشعب الفلسطيني.

وجاء هذا التبرع ليعادل المبادرة التي أطلقها مغني الراب الأمريكي "ماكليمور"، وسط دعوات صريحة وجهتها "راشيل" لمختلف الشخصيات العامة؛ للحذو حذوهما.

وأوضحت "راشيل"؛ ريتشل أكورسو، عبر منصة "إنستغرام" أن خطوتها تهدف لحماية الأطفال وحقوق الإنسان، مستنكرة استشهاد آلاف الأطفال الفلسطينيين واستمرار معاناتهم اليومية بفعل الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت أن ريع هذه التبرعات سيذهب بشكل مباشر لصالح صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين، مشددة على وجود التزام أخلاقي لاستثمار المنصات والشهرة في نصرة القضايا الإنسانية.

يأتي هذا الدعم في أعقاب أزمة تعرض لها "ماكليمور" الذي خصص صافي أرباحه من جولة "إد شيران" لدعم ست منظمات فلسطينية، ما أدى لإبعاده عن الجولة الأميركية إثر خطابه التضامني.

وأثار قرار إقالة ماكليمور ردود فعل متباينة وتبريرات من "إد شيران" بوجود ضغوط من مالكي الملاعب، بالتزامن مع إعلان رجل الأعمال روبرت كرافت تبرعات مالية لاحقًا.

وفي المقابل، تمت مقابلة قرار إقصاء ماكليمور بمموجة غضب واعتراض فني واسعة، تجسدت في انسحاب أربعة فنانين بارزين -من بينهم فينياس ولوكاس غراهام- من الفعاليات المرافقة للجولة تضامنًا معه.

من هي "السيدة راشيل"؟

والسيدة راشيل؛ مُعلمة ومُغنية ومقدمة محتوى تعليمي للأطفال عبر شبكة الإنترنت، وتحظى قناتها على "يوتيوب" بمتابعة واسعة من قبل ملايين العائلات حول العالم.

واستخدمت السيدة راشيل منصاتها، في بادرة تضامنية، لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أطفال غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المُستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.

وسبق أن تعرضت المربية الأمريكية راشيل غريفين أكورسو؛ "السيدة راشيل"، وهي مواطنة أمريكية عُرفت بحبها الكبير للأطفال واهتمامها بقضاياهم، لحملة تشويه واستهداف من الاحتلال الإسرائيلي، بعد إعلان دعمها لفلسطين، خلال حرب الإبادة الجماعية.

وفي مايو/ أيار 2024 ، شاركت منشورات مؤثرة عن استشهاد آلاف الأطفال في قطاع غزة، مطالبة بوقف القصف؛ جاء فيها: "هؤلاء ليسوا أرقامًا، إنهم مجرد أطفال، لا يوجد مبرر لقتل 15000 طفل". ما أسفر عن تعرضها بعد ذلك لحملات مهاجمة إسرائيلية؛ لدفاعها عن أطفال غزة.