تصعيد إسرائيلي متوصل في جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/09/28 (آخر تحديث: 2026/09/28 الساعة: 17:15)

متابعات: شهد جنوب لبنان، فجر اليوم الاثنين، تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا، شمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وعمليات نسف للمنازل، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي المسير وإطلاق قذائف مضيئة، وسط مخاوف من اتساع العمليات العدوانية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية، أن الغارات استهدفت وادي زبقين وأطراف حداثا والمنطقة الواقعة بين تبنين وحاريص، فيما استمر القصف المدفعي على وادي زبقين.

وطالت الغارات الإسرائيلية، بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون، فيما تعرضت مناطق أخرى في الجنوب لقصف مدفعي، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي وإطلاق قذائف مضيئة في أجواء المنطقة.

وفي الجانب البري، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف لمنازل في مناطق جنوبية، بينها أطراف بلدتي برعشيت وحداثا، وفق تقارير إعلامية لبنانية.

وسُجلت أيضًا عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحركات عسكرية إسرائيلية في محيط عدد من البلدات، في وقت استمرت فيه الغارات والقصف على محاور متفرقة من الجنوب.

ويأتي التصعيد بينما تواجه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تعثرًا، في ظل مساعٍ أميركية للحد من التوتر وترتيب تفاهمات أمنية بشأن الجنوب.متابعات:  لانتشار الجيش اللبناني وانسحاب قوات الاحتلال، لكن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم به.

وتزامن التصعيد مع زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى واشنطن، حيث يُتوقع أن يبحث سبل خفض التصعيد ومسار المفاوضات، وسط مخاوف لبنانية من توسيع "إسرائيل" المنطقة التي تسيطر عليها في الجنوب.

وفي سياق متصل، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى ضم أجزاء من جنوب لبنان وصولاً إلى نهر الليطاني، قائلاً إن ذلك ضروري لمنع إعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله