الشتاء يهدد النازحين.. "الفارس الشهم 3" تكشف لـ"الكوفية" خطة التحرك في غزة
نشر بتاريخ: 2026/09/30 (آخر تحديث: 2026/09/30 الساعة: 19:21)

أكد المتحدث باسم عملية «الفارس الشهم 3» الدكتور عزام شعت، أن العملية تستعد لمواجهة تداعيات فصل الشتاء في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية والخدمية الصعبة التي يعيشها السكان، ولا سيما النازحون المقيمون في المخيمات ومناطق الإيواء.

وقال شعت، في تصريحات خاصة لـ «الكوفية»، إن العملية تجهز حزمة من الخدمات والمساعدات العاجلة والطارئة تشمل الخيام ومستلزمات الإيواء والأغطية وكسوة الشتاء، مشيراً إلى أن الخيام التي يستخدمها النازحون منذ سنوات أصبحت بالية، ما يستدعي تدخلاً إغاثياً عاجلاً قبل حلول فصل الشتاء، لتوفير احتياجات الأسر الأكثر تضرراً.

وأوضح أن المساعدات لا تقتصر على منطقة جغرافية محددة، بل تستهدف النازحين في مناطق الإيواء والتجمعات السكانية في مختلف أنحاء القطاع، من الجنوب إلى الشمال، وفق آليات توزيع تعتمد على أعداد الأسر واحتياجاتها، مؤكداً أن فرقاً متخصصة تتابع المناشدات وتعمل على إيصال المساعدات إلى المستفيدين.

وأشار شعت إلى أن عملية إدخال وتوزيع المساعدات تواجه جملة من التحديات، في ظل صعوبة حركة الشاحنات والسلع، إلا أن فرق «الفارس الشهم 3» تعمل على اتخاذ إجراءات عاجلة لتجاوز هذه العقبات، وجمع المساعدات التي تصل بدعم إماراتي، ثم توزيعها وفق الاحتياجات الإنسانية المتغيرة في القطاع.

من الإغاثة الطارئة إلى المبادرات المجتمعية

ولفت شعت إلى أن «الفارس الشهم 3» لا تقتصر على المساعدات الطارئة، وإنما انتقلت إلى مبادرات نوعية تستهدف قطاعات مجتمعية مختلفة، من بينها الشباب والطلبة والنساء والأرامل والأشخاص ذوو الإعاقة.

وأضاف أن العملية تستعد لتنظيم حفل زفاف جماعي ثالث في قطاع غزة، بعد تنظيم حفلين خلال الأشهر الماضية، إلى جانب دعم طلبة الثانوية العامة وتوفير القرطاسية والمستلزمات الدراسية، وتكريم الشباب الفلسطينيين المتميزين والحاصلين على جوائز دولية.

وأكد أن هذه الخدمات تأتي في إطار استمرار الدعم الإنساني للسكان، مشدداً على أن العملية تعمل على مواكبة الاحتياجات اليومية والمتغيرة في القطاع، وعدم حصر تدخلاتها في منطقة أو قطاع مجتمعي بعينه.

شعت: نأمل انتقال الدعم إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار

وحول الدور الإماراتي، أشاد شعت بما وصفه بالدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للفلسطينيين، معتبراً أن المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة لا تقتصر على الجانب الإغاثي الطارئ، وإنما يمكن أن تمتد إلى مبادرات تنموية ومجتمعية في المستقبل.

وقال إن الفلسطينيين في قطاع غزة يتطلعون إلى استمرار هذا الدور، والانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى المبادرات النوعية، ثم إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، معرباً عن أمله في أن يكون للإمارات دور في جهود إعادة إعمار القطاع مستقبلاً.