القوى الوطنية والإسلامية تدين تصعيد الاحتلال وتدعو لحوار وطني شامل
نشر بتاريخ: 2026/10/03 (آخر تحديث: 2026/10/03 الساعة: 22:24)

غزة - أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم السبت، استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مؤكدة ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.

واستنكرت القوى، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، التصريحات التي تصدر عن قادة الاحتلال وما وصفته بالمزاعم الرامية إلى توفير ذرائع لاستمرار العدوان والانتهاكات بحق الفلسطينيين.

وأكدت أن الشعب الفلسطيني وفصائله لا يسعون إلى التصعيد، وإنما يتعاملون مع جهود الوسطاء الرامية إلى وقف الحرب، مشددة على أن الاحتلال، وفق البيان، يواصل اختلاق المبررات لتبرير الانتهاكات ومخططات الاستيطان والتهجير.

ودعت اللجنة الأمم المتحدة والمحكمتين الجنائية والعدل الدوليتين والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، وحماية أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وعلى صعيد الوضع الداخلي، استعرضت القوى الجهود المبذولة لعقد حوار وطني بين الفصائل، وجددت دعواتها السابقة منذ أبريل/نيسان الماضي إلى الرئيس محمود عباس والأمناء العامين للفصائل لعقد اجتماع قيادي يهدف إلى إنهاء الانقسام وتنفيذ التوافقات الوطنية، وفي مقدمتها مخرجات اتفاق بكين، بما يسهم في توحيد الموقف والاستراتيجيات الفلسطينية في مواجهة التحديات.

وأكدت أهمية استمرار الحوار الوطني باعتباره مدخلًا لمعالجة القضايا الداخلية وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية.

وفي سياق آخر، وجهت لجنة المتابعة التهنئة لحركة الجهاد الإسلامي بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقتها، مشيدة بدورها في مسيرة العمل الوطني وبمساهمتها في تعزيز الشراكة الفلسطينية.