منظمات حقوقية أميركية تحذر من التهجير القسري في الخليل وتطالب واشنطن بمحاسبة إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/10/27 (آخر تحديث: 2026/10/27 الساعة: 10:30)

واشنطن - حذرت منظمات حقوقية في الولايات المتحدة من تصاعد عمليات التهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل.

وأشارت المنظمات إلى أن العدوان الإسرائيلي على الخليل خلال الأيام الماضية أدى إلى تهجير أكثر من ألفي فلسطيني من منازلهم، وسط مخاوف من منعهم من العودة، موضحة أن نساء وأطفالا أُجبروا على مغادرة منازلهم بصورة مفاجئة، بالتزامن مع عمليات هدم تستهدف مئات المنازل والمنشآت التجارية، في إجراءات وصفتها بأنها عقاب جماعي بحق السكان الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن ما يجري في الخليل يأتي في سياق حملة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن "العمليات" الإسرائيلية منذ عام 2025 تسببت في تهجير نحو 40 ألف فلسطيني من جنين وطولكرم، في واحدة من أكبر موجات النزوح القسري منذ عام 1967.

واعتبرت الجهات الحقوقية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا للقانون الدولي، محذرة من تكرار الأساليب العسكرية المستخدمة في قطاع غزة، داخل مدن الضفة الغربية.

وانتقدت استمرار الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل، معتبرة أن غياب المساءلة الدولية يسهم في استمرار الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.

وطالبت الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس بالتحرك الفوري لوقف عمليات التهجير وهدم المنازل، واتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين، داعية إلى إنهاء استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.