قبل انتخابات الكونغرس.. إجابات الذكاء الاصطناعي تثير القلق
نشر بتاريخ: 2026/11/01 (آخر تحديث: 2026/11/01 الساعة: 18:30)

مع تزايد اعتماد الناخبين الأميركيين على روبوتات الدردشة للحصول على معلومات انتخابية، حذرت دراسات من أخطاء قد تضللهم وتعزز حملات التأثير الأجنبية، قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.

ورغم قدرة روبوتات الدردشة على دحض نظريات المؤامرة وتقديم معلومات مفيدة للناخبين، تظهر دراسات عدة أنها كثيرا ما تستقي إجاباتها من مصادر غير موثوقة على الإنترنت، ما يقوض ثقة الجمهور ويزيد من انتشار المعلومات المضللة في فضاء رقمي يعاني أصلا من التضليل الانتخابي.

ووجدت دراسة حديثة أجرتها شركة "فوروم إيه آي" (Forum AI) الناشئة المتخصصة في تقييم نماذج الذكاء الاصطناعي، أن نحو 40 بالمئة من إجابات روبوتات الدردشة عن أسئلة متعلقة بالانتخابات تضمنت خطأ واحدا على الأقل.

وعندما سأل باحثو الشركة روبوت الدردشة "كلود" التابع لشركة "أنثروبيك" عن الأسباب التي تدعو الناخبين إلى انتخاب النائب دون ديفيس عن ولاية كارولاينا الشمالية، أدرج الروبوت ضمن مؤهلاته أنه "مدير سابق لمنطقة تعليمية"، خالطا بينه وبين شخص آخر.

ووجدت الدراسة، التي شملت 8 نماذج أيضا، أن روبوتات الدردشة قدمت إجابات خاطئة عن الإجراءات العملية للتصويت بوتيرة أكبر من الأخطاء المتعلقة بالمرشحين.

ولدى سؤال نموذج "جيميناي 3.6 فلاش" التابع لغوغل عن التصويت في ولاية بنسلفانيا، أجاب بأن الثالث من نوفمبر هو الموعد النهائي لطلب بطاقة اقتراع عبر البريد، بينما الموعد الفعلي قبل ذلك بأسبوع.