البرغوثي: صمود الفلسطينيين والضغط الدولي السبيل لمواجهة مخططات التهجير والاستيطان
البرغوثي: صمود الفلسطينيين والضغط الدولي السبيل لمواجهة مخططات التهجير والاستيطان
الكوفية رام الله – أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، أن صمود الشعب الفلسطيني يشكل ركيزة أساسية في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى التهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وقطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية.
وقال البرغوثي، في تصريح صحفي، إن "صمود الشعب الفلسطيني وتصاعد الضغط الدولي وحملات المقاطعة تمثل الطريق الأنجع للتصدي للاحتلال ومخططات التهجير"، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية وصلت إلى ما وصفه بـ"مرحلة الفاشية المطلقة".
وأضاف أن سياسات التطهير العرقي بحق الفلسطينيين لم تعد مقتصرة على الحكومة الإسرائيلية، بل باتت تحظى بتأييد أطراف في المعارضة أيضاً، معتبراً أن "المنظومة السياسية الإسرائيلية بمختلف مكوناتها تتبنى نهجاً استعمارياً واستيطانياً يستهدف الوجود الفلسطيني".
وأشار البرغوثي إلى استمرار العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب التوسع الاستيطاني في القدس والضفة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي سياق متصل، أشاد القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، بما وصفه بالتصدي البطولي لأهالي بلدتي ترمسعيا وسعير لهجمات المستوطنين، كما ثمّن مشاركة أهالي خلة الحمص جنوب الخليل في أداء صلاة الجمعة داخل الأراضي المهددة بالمصادرة.
وأكد مرداوي أن الحضور الشعبي الواسع في المناطق المستهدفة يعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم، ويوجه رسالة واضحة برفض مشاريع الاستيطان والتهجير.
ودعا إلى توسيع المشاركة الشعبية في الفعاليات الميدانية بالمناطق المهددة، وتعزيز لجان الحماية الشعبية ودعم المزارعين وأصحاب الأراضي، مؤكداً أن مشاريع الاستيطان والضم لن تنجح في اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم رغم تصاعد الاعتداءات.
وشدد على أن تمسك الفلسطينيين بأرضهم وصمودهم في مواجهة الاحتلال يمثلان العامل الأهم في إفشال المخططات الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.