إصابات في 11 خرقا إسرائيليا جديدا للهدنة
إصابات في 11 خرقا إسرائيليا جديدا للهدنة
الكوفية قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 352 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، مرتكبة المزيد من الانتهاكات والمجازر والتدمير في مختلف أنحاء القطاع المنكوب.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات الفجر الأولى لليوم (السبت)، 12 خرقًا جديدًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار مُكثف استهدف النازحين في جنوب وشمال القطاع، وأسفرت عن عدة إصابات.
وأصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف فلسطينيين مدنيين قرب مفترق الإقليمي، فجر اليوم، بمنطقة مواصي خانيونس جنوبي القطاع.
وارتقى، فجر السبت، الشاب قصي معمر حلس، شهيدًا، متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الرمال في مدينة غزة، قبل أسابيع.
وقصف مدفعية الاحتلال، اليوم السبت، المناطق الشرقية لمدينة غزة، بينما أطلقت آليات الاحتلال العسكرية نيرانها تجاه المناطق الشمالية للمدينة.
وقال مراسلنا ، إن إطلاق نار مكثف، من زوارق الاحتلال الحربية، استهدف صباح اليوم السبت، شواطئ وبحر مدينة غزة.
ونبه مراسلنا، عن سكان محليين، إلى أن إطلاق نار مكثف من زوارق حربية إسرائيلية، في ساعات فجر اليوم، ارتكب في بحر مدينة غزة.
وذكر أن إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة شرقي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، استهدف صباح اليوم، منازل وخيام النازحين.
وأطلق طيران الاحتلال المروحي نيرانه تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بالإضافة لإطلاق نار مماثل من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية استهدف المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة.
وأورد سكان محليون أن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق النار غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. منوهين إلى أن تجدد إطلاق النار من قبل آليات الاحتلال العسكرية صوب خيام النازحين في مواصي رفح وجنوبي مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ولفت السكان النظر إلى إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال العسكرية استهدف، فجر السبت، خيام النازحين في محيط مدينة حمد شمالي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
واستهدفت دبابات الاحتلال بإطلاق النار بكثافة، فجر اليوم، منطقتي السلاطين والعطاطرة غربي بلدة لاهيا شمالي قطاع غزة.
وتندرج هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة التي تشهدها محاور القطاع المنكوب، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار؛ الموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، والتزام الفصائل الفلسطينية به.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025، وخلافًا للتفاهمات الأخيرة في تموز 2026 حول تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/ تموز 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة لا تزال تسجل بشكل يومي في مناطق مختلفة من القطاع.